نمیتوانم نگاه...
میخونه: دلم یه نگاهی بهم کرد و زد تو سرم...ازم شاکی شد و فریاد زد: عقل احمق!
ولی ضمیر شعر اول شخص نبود و سوم بود و ازین پس خواهد بود، هر که برایم هزار هزار دلیل منطقی بیاورد. سبد سبد واقع گرایی گندیده بیاورد. کسی هست کیلو کیلو عقل و منطق و فکر و یکجانشینی و آرامش و غیره و ذلک و همه نتایجش را گران یا مفت بخرد؟ من دیگر خریدار چیز دگرم، اگر کم هم در اختیارم هست، همان کم هم به گران نفروشم!
بیخیال. اینجا نوشته: عشق به نام خودش حرف میزنه، اما نفرت از چیز دیگری صحبت میکنه/ وقتی به یک انسان نگاه میکنم آدمی رو میبینم که قراره بمیره، برای همینه که نمیدونم خشم چیه، واسه اینه که ناسزا نمیگم،که نمیتونم کتک بزنم.../ در عشق چیز یاد گرفتنی، دیگری است.../ این خطرو پذیرفتن که یا همدیگرو راضی کنیم یا مایوس...شهامت زوج ساختن
هنوز هم راه میروم، سیر میکنم عصر های جمعه را که مانده است رنگ نارنجی اش بر قدم قدم گامهایم...گاه تنها، با لیمونادی که نقش یادگار است، دوتایی آنقدر به میز خودمان در چند متر آنطرفتر خیره میشویم که عاقبت یکی مان خالی شود. گاه من زودتر خالی میشوم و گاه لیموناد! بیشتر اوقات من،لیموناد هم قطرات آب را که بر سطح شیشه ای اش چون شبنم بر برگ بغض کرده، آرام آرام فرو میریزد. گاهی هم با دوستی که ماشینش میخواند: تو مثل روز پاکی، مثل دریا مغروری، نذار خاموشی جون بگیره... دوستی که هنوز هم از صاحب دل میپرسد و هنوز هم مبنایش در حرف بر عقل است و من گاه میفهمم اش و گاهی باید دو پاراگراف بالاتر را بگویمش. گاهی هم با دوستی میرویم که ماشینم فرامرز اصلانی و شهریار قنبری و... میخواند صرفا به این دلیل که نوارش تو ضبط ماشین گیر گرده!!! دوستی که آنقدر خوشحال است که بالاخره سیگار را هم ترک کرده و من آنقدر از خوشحالی اش شادم که میخواهم دست از تماشای رد تو بر پله ها بگذرم و بروم آنور میز تا بقلش کنم و کلی براش آرزو کنم...اما نمیتونم. نمیتونم ولی همه اینهارو مطمئنم از همون جملات ناقص و نگاهم میفهمه...
بیخیال، اینجا نوشته: به خورشید نمیتوان زل زد، اما به عکسش توی حوض میشه نگاه کرد/ آینه هروقت هیچ نداشت، آنوقت نقش خورشید را درست و بی نقص برمیگرداند، ان روز.../ اینجا حتی نوشته: تنها بنایی که اگر بلرزد محکمتر میشود، دل است...
یادم افتاد آنجا نوشته بود: پشت هر معشوقی خدا ایستاده است...یا اینجا که نوشته: مَن عَشَّقَ فَعَفَّ ثُمَّ ماتَ، ماتَ شهیدا...
اما خود من هیچ نمینویسم که دستانم خشکیده است از نبود دریای دستانت، یخ زده از نبود گرمای بازدمت، که...نه! نمینویسم از دل دستهایم که تنگ شده است برای بازی با نور میان انگشتهایت! دیگر چیزی نمی نویسم و تنها بینهایت علامت تعجب میگذارم به نشانه آنچه که دستانم ننوشته است!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!... !!!! !! ! ! !! !
تیتر ندارد
دارم بازی میکنم، کار میکنم، خسته میکنم خودم را که بی حتی لحظه ای خواب به خواب برم. دارم بازی میکنم با مشتی بچه ی غرغرو و ازخود راضی که مهمترین درس دانشگاه را نگرفته اند و هنوز بچه مانده اند. من راضیم به بازی، به مهره چینی، به تربیت کردن آدمهایی که مدتها پیش باید تربیت میشده اند و حال این وظیفه بدوش من و یکی از دوستانه! حالا هی لابی کنن، مهره بچینن، متاسفم که باید بخاطر سرگرم شدن خودم هم که شده بازی کردن رو یادشون بدم. یادشون بدم که ساختن خیلی سخت تر از نابودکردنه، و جشن جای این بچه بازیها و فخرفروشیها نیست. اونهم جشنی که برای خیلی های دیگه هم هست، نه ایشون و کینه های شخصی شون نسبت به من و یکی دیگه. نه اوشون و دوست.د... پرافاده شون!
احساس خوبی ندارم، ولی مجبورم. چون احساس مسئولیت مزخرفی دارم نسبت به برگزاری شادی کسانی که اصلا گوشه ذهنشون هم نیس که ممکنه همه چی براشون دود بشه،کسایی که واقعا تو باغ نیستن ولی مهم نیست...
نه اینا بهانه است،دیگه باید با خودم یکی روراست باشم. اینهمه بحث و جدل و بازی کردن و خستگی و کار و عرق ریختن و اعصاب خوردی برای هیچکس نیست. حتی برای نشون دادن خودم هم نیست. فقط و فقط برای اینه که بیام خونه و بیفتم و ذهنم خالی باشه و از کار بیفته. هرچند که میفتم ولی بازهم اون قسمت مهمش از کار نمیفته...چون اساسا تو ذهنم نیست.مشکل از جای دگر است...
این تلاش بیهوده ام هم مثل کتاب خوندنه این یک ماهمه. صد، دویست، پونصد، هزار، دوهزار...راستش بعدشو دیگه نشمردم. مسابقه که نبود. فکر کنم به سه هزار صفحه رسیده. رمان، شعر، فلسفه،دین...نه اینها چیزی رو درست نمیکنن. فقط هرکدوم درد و رنج و زندگی و عشق رو از نظر خودشون میگن. فوقش دیگه این کلمات رو برات جراحی میکنن. ولی بازهم خود خودشون نمیشن. یا حتی نوشتن، دیگه نمیتونم برای کسی بنویسم. تحلیل و بررسی و کلا جدی نوشتنم نمیاد. به یکی سه بار قول دادم و نتونستم، اون قول ها رو هم برای حفظ آبروی نشریه ای دادم که سابق برای خودم بود! این وسط یکی از دوستان گیر داده که همه مطالبمون احساسی شده و تو باید منطقی درباره موضوع پروندمون بنویسی! با هزار بدبختی یه چیزی براش مینویسم، مطلبی که خودم هم دوستش ندارم...تا دو هفته فقط از دادن تیتر فرار میکردم به این امید که چاپ نشه، از بس که...فقط یه مطلب دادم به دوست تازه کاری که هنوز هیچ چیز را جدی نگرفته و مطلبی احساسی میخواست. کاش چاپ شود.
خنده ام میگیرد که با این اوضاع به عنوان تشکیلاتی ترین، کتاب خوان ترین، و دست بقلم ترین فرد ورودیهایمان انتخاب شده ام. دردناکتر هم اینکه مجبورم از بین اینها آنی که بیشتر از همه متنفرم(تشکیلاتی ترین یا همان سیاسی ترین) را به روی صحنه بروم و باقی رو به دوستان اعطا کنم که تنوعی شکل بگیرد.
روز تو...تنها تو
به سرسری سرودن سهره قسم، سلام ات سلامت... بلبل بی بهار بی بهانه بخوان
هر قدر آرام که روم، حجم حضورت همیشه محکم به دلم میخورد، مثل صاعقه های بهارت که ناگهانی است. حتی وقتی در هیاهوی دیگران گم ام و هیچکس نمیداند من هنوز هوای بهار حضورت را چند میز آنطرف تر نفس میکشم.
هواتو از دلم نگیر، دلم رو دست کم نگیر...
میبینی که حال بهار هم خوب نیست. دیر آمد و شکوفه هایش را خودنمایی نکرد بی نفست. گل هایش را هم زود بست و جایش را خیلی زود به تابستان داد. بهار هم تاب تحمل ندارد. هوایی که آنقدر بیتو گرفته است که تمام ابرهایش را سیل کرد. تمام بادهایش را به دیوارهای شهر کوبید ... دیگر چه کند؟ میگویند دوهزار و دوازده است و سال آخر! میخواهد خودش را فدا کند که نکند دیگر بی تو بهاری نباشد؟ میخواهد زود برود اگر این بهار نام تو را ندارد در لطافت برگهایش...
عشق من، ای لاله روی من، همچون بهار آمدی
در گلشن آرزوی من چون گل به بار آمدی
گل به چمن، چون دل من دل به تو بسپارد
ماه فلک روشنی از روی تو دارد
جان بخشی، دلخواهی، تو هرچه کنی جفا نکن، اگر کنی به ما نکن،مرا پناهی
همه جا میگویم، که تو را میجویم، که ترا می خواهم
به برم باز آ که نسیمی ای مه ببرد ناگاهم
صید تو شدم تا که فنای تو شوم ،ای جان به فدای تو، فدای تو شوم
چو بهارم جلوه گری، چو بهشتم در نظری ، بود دربر من جای توخالی
به خدا صهبای منی، تو طرب افزای منی، تو فرخنده تر از صبح وصالی
کمی آهسته تر رد شو...
بازم شب اومد، تب اومد، صدای "یارم یا رب" اومد...
داریم پیاده میریم. داره حرف میزنه. سکوت کردم مدتیه. میپرسه حواست هست؟ زیرلب چیزی میگم. میگه کجایی؟ نمیگم که اینجام. همینجام. تو همین مسیر. ولی تو یه زمان دیگه. یه جور دیگه.
کمی آهسته تر زیبا، کمی آهسته تر رد شو...
از دور رد میشه و میپرسه خوبی؟ میگم خدارو شکر.کنارم واستاده و حرف میزنه،یادم رفته صحبت از کجا شروع شد؟ از روابط انسانی؟ در جواب حرفهاش لبخند میزنم، ظاهرا بازهم اشتباه میفهمدم، لبخندم تمسخر بود و او منظورم به تایید گرفت. کنارم نشسته و میگه چه خبر؟ منتظر نمیشود و شروع میکند به درددل، گوش میکنم، سعی میکنم درکش کنم. روبه روم نشسته و میگه چه خبر؟ میگم نپرس، به تو یکی نمیخوام دروغ بگم. روبه روم نشسته و بعد کلی از اینور و اونور پریدن میپرسه چه خبر؟ جواب میدم و نمیدم. ناقص. همینو بهش میگم. میگه حق داری، خیلی احساسها گفتنی نیس. خیلی حرفها نوشتنی نیس، برای همینه که سطل زباله ها پر ازنوشته های پاره است ولی اینجا سفیده. این آخریو مطمئن نیستم اون گفته باشه! اصلا اینا همشون یک نفر بودن یا آدمای متفاوتی اند؟! ... بلند صدام میکنه و میگه که حواسم هست؟ ازش میپرسم شما؟ میگه: منم،خودت! میپرسم بیدارم یا خواب؟ میگه یعنی نمیدونی؟ نگاش میکنم. لبخند میزنه، نمیدونم به چه معنی؟
همه چیز از یاد خواهد رفت، جز یادش که در یادت هست...
پرسید حال میخواهی چه کنی؟ جوابش داد مجنون خواهم بود، مجنون خواهم ماند، مجنون لیلی خود.پرسید حتی...؟ اگر...؟ میدانی که...؟ مطمئنی...؟ چقدر...؟ در جوابش لبخند زد، لبخندش درد داشت، مهم نبود، عشق همین بود و عاشق همین و معشوق همین. سخت بود ولی باید خودخواهی خود را کنار میگذاشت. ارزش و پاکی معشوق بیش ازین ها بود...
روح جهان: پس هدف همه ی زحمات و همه ی رنجهای تو همین است؛ برای همین است که هستی، چنان که همه ی چیزها برای همین است که هستند.
انسان: اما نصیب من ازین هستی چیست؟ اگر سرشار باشد فقط در رنجم و عذاب، و اگر تهی باشد فقط در ملال. چگونه میتوانی در برابر چنین زحمت و چنین رنج فراوانی، چنین پاداش ناچیزی به من پیشنهاد کنی؟
روح جهان: اما بدان که این پاداش متناسب با همه ی زحمات و همه ی رنجهای توست، و متناسب است. دقیقا به همین دلیل که ناچیز است.
انسان: جدا؟ این را دیگر نمیفهمم.
روح جهان: نباید هم بفهمی (باخودش) آیا باید به او بگویم که ارزش زندگی دقیقا در همین است که به او یاد میدهد که زندگی را نخواهد؟ برای اینکه این را بفهمد و این گام نخست را که مهمترین گام است بردارد، خود زندگی باید آماده اش کند.
آهای زمونه....این گردونتو کی داره میچرخونه!
دنیا هم دیگر سر سازگاری ندارد با او؛ نه کافه چی که در تمام زمان نشستن او و خیره ماندنش به پنجره، به میز، به کتاب، به لیوان پر، به پنجره، به زیرسیگاری، به دیوار، به پنجره، به لیوان نیمه، به دود، به پنجره، به صندلی خالی، به لیوان خالی، به پنجره و...به جای خالی انحنای دستانش بر روی میز...در تمام این مدت ترانه های زمزمه انگیز گذاشته بود که سنگ را هم روان میکنند، چه رسد به...نه کافه چی و نه همه آنهایی که نام دلدارش را هر 5 متر(کوچک) و هر ده متر(بزرگ و گاه بسیار بزرگ) به در و دیوار شهر آویزان کرده اند. که حتی دردناکتر از موشک های کاغذی خاطراتند که مدام دور و بر سرش روی هوا میگردند و منتظر کوچکترین بهانه و یاد و ثانیه ای اند تا با پیکان فولادیشان از پیکر عبور کرده و روحش را جرح دهند، شرحه شرحه.
و نه شلوغی و شادمانی اطراف که به یادش می آورد شادمانی حقیقی را،نه این لبخندهای مصنوعی که آخرش هم صورتی سرخ بر جای می ماند پس از رهایی از جمع. و نه سکوت و خلوت که طبل تنهایی میزند بر پرده گوشش، چنان که نگران میشود پاره شود از حجم و فشار این هجوم حرفها و سخنان نیامده و نشنیده ها و...حتی از سکون سکوت خودش.
و نه حتی چشمانش که باور نمیکند آنچه را دید، آنچه میبیند و آنچه میخواهد ببیند و امید دارد یا آنچه...و گیج است،قوی شده و حساس.ولی گیج است. از آن رو که وقتی میبیند از چشم تا دل منقلب میشود و جاری. باز اما وقتی نمیبیند،دو گوهرش به دنبال گوهر است...و نه پلکانش که مانع از دیدن او نمیشود،از دیدن یادمان و یادگار و اثرش.که تصویرش و حتی جزییات را هم روشنتر به دیده می آورد.و خود هم میداند که پلکانش را که بر هم میگذارد برای ندیدن نیست، برای حقیقی تر دیدن است، با چشم دیگر دیدن است.
بگردم و پیدا کنم تو را در بیداری
باید تو را بگردم و پیدا کنم تو را، پیدا کنم تو را ولی از خواب نپرم...باید برگردم، گام به گام در بیداری هایم که همه رویایند اکنون.رویاهایی که در خوابهای آشفته حسرت بیداری را بر روح گذارده اند. برگردم و تمام شبنم های حضورت بر پیکره ی این شهر و خیابانهایش و کافه هایش و حتی نیمکتهایش را جمع کنم. تا رفع شود این عطش پی آمده از کویر دوری تو...اگر که بتوانم خالی این سینه را تاب بیاورم،اگر.برگردم تانفس کشم این عطر که پخش کرده ای در جای جای این پیاده روهای شهر. این عطر که از تو مانده است لابلای شیارهای لطافت زمان، که اهلش میدانند کجا را ببویند تا دمی زنده شود...تا نفسم تازه شود به هوای تازه،هوای تو، از تو مانده بر خاطر این...اما امید هست هنوز، من هستم هنوز و به این زنده ام، به امید، به زندگی، به این که ایستاده ام چو شمع مترسان ز آتشم(که این خطابش دنیاست و محیط و گذشته)... آری، ایستاده ام بر انعکاسی از خودم که میگوید از روبرو میروم،دوباره میسازم،آرزوها را...با هرجانی که هست. به مکان و زمانهای نرفته...شاید زود شاید...از روبرو گام برمیدارم. به شکار لحظه های غلتان و جاری در روان جوی گام برداشتن با دوست. و دوباره به خیابانها و کوچه ها ولحظه ها و اتفاقهای نو سلام خواهم داد، به این زمزمه زنده که وقتی کسی را دوست داری، تازه میفهمی قصد خدا از خلقت چه ها بوده!
باید رد کنم آهنگران را که میخواند"نور ِ دو چشمٍ ترٍ ما" ، کمی با رضا یزدانی و عاشقانه ها و نوشتالژی خوان هایش ترانه ذهنی خود را بگویم و یا شعر سبحان گنجی که مثلا: درخت تابع تن پوش سبزه توست / و کوه منتظر کفشهای روشن توست/ تو ایستاده ای و هی نماز میخوانی/ حوا نشسته و محو نماز خواندن توست! و تمام سروده ها که میخوانند: باغ دل بیتو خزون، موندنی باش مهربون/تو که از خود منی، منو از خودت بدون/غزل و قافیه بیتو همه رنگ انتظاره/این همه شعر و ترانه همه بی عطر و بهاره...و تمام این باشم که برقرار باشی و سبز...گل من تازه بمون...
نگارا...چهل شبمان بر یاد و نه فراموشی...میگی چه کنم؟
باید میخواندم:
دیگر عشق هم نمی داند / من از فروغ روی تو برخاستم نه از صلابت نگارگران /من از طلا گونه ی نامت ، نه از غلظتی که بر جان عزیزان ریخته/ من از جان تو برخاستم نه از افسار بیگانه ی خدایان/ من از چشم تو برخاستم نه از بهین نامه ای که بر نام جهل گشاد / نه از دلشنگی مداوم مرگ بی قرار.....دیگر عشق هم نمیداند ، من از فروغ روی برخاستم که دیگر میل بازتابش نیست /دیگر بر گنجینه ی دانایان لگام خود سری نمایان است/ دیگر مرگ ، خفته است / دیگر مرگ ِخفته هم نمی داند/ که من ازشور تو برخواستم ، از انعکاس حضور تو ...
هوا برای زندگی کافی نیست… و نور نیز لازم…..سی ها سال می گذرد که بتوانم تشدید بر سلامتم بگذارم اگر تو بخواهی.. و تو..آآآآآی تو! نا سلامت کرده مرا و سلامت می کنم من…/ هوا را از من بگیر، خنده ات را نه/ هوا را، فضا را ، از من بگیر…غذا را و فضا و قضا را از من بگیر… حض ها را از من بگیر…خنده ات را نه / نور را از من بگیر، شعله ات را نه…/ وفا را از من بگیر، گریه ات را نه…/ حالا لختم و پختم از دستت دیگر…مرده ام فکر کنم…/ …اما ، خنده ات را نه…/ بعید است زنده باشم، مرده ام…
رها را از من بگیر، خنده ات را نه / خطا را از من بگیر، گریه ات را نه...زود
وفا را، صفا را، نگارا…نه...زود
نگارا، نگارا، نه..
که ناگهان رسید به: ببین دیازپام ده خورانده اند خلق را...حال چه مانده است بر کفم؟ سفید صورتی آبی...رنگ به رنگ...حال من مانده ام و خوبی و خوب ماندن و تلاش برای خوب شدن...که او نیز چنین است.که او نیز میخواهد خوب بشود . همین بدی کرد به تمام خوبی ها...چه من،چه او،چه ما...حال توکل دارم تنها...صبوری میکنم تا سراغ همسایه...صبوری میکنم...تا خوب شوم ...خوب شود...دوباره با من خوب شود.خوب شود با ما،من و خودش...
و هامون رسید و شاید باید ابراهیم وار به دنبالت می آمدم...نه نخواستم که نهایت بشوم هامون ... که آزارت بینم...که ظاهرا دیدی، چشیدی...گفتم که عذابت نبینم...بس نیست؟ گمان مبر بر شکافتن و رهایی...فقط کاش که چونان هامون نفسی کشم...نفسی کشیم از تولدی دوباره در اوج ناامیدی...
آتیش آتیش چه خوبه/ حالم تنگه غروبه...چیزی به شب نمونده/ به سوز طب نمونده...به جستن و واجستن/ تو حوض نقره جستن...
هیچ نمیدانند چه ایامی است ایام فاطمیه...آنان که نمیدانند بعد از سه ساعت به گوشه ای نشستن در اعتکاف سخن با خود بر حاشیه اتوبان، سر بلند کنی و بیلبورد نام او بینی!
این رسم که کشیدی بر نقش خودت
این نقش که زدی بر نام خودت
این آداب که کردی با هستی من، این منطق که ناباور کرد احساس مارا ...هیچ کافی نیست
بر پوشش آن زیبایی معشوق به ذات عاشق ، بر نتابیدن ذره ای نور از روزنه های وجود
باید روبنده بینداخت...که آن دم نیز هست امید هنوز
به وزش گرمای صدا...به نوازش آوای معشوق...
هست راهی هنوز بر عاشق...هر زمان و راهی که بگذرد...که همین است معنای عاشق
بشور بر مرگ نور
...پلیدی نمی بینند، بدی نمی شنوند، زشتی نمی گویند...
1) شاید(به مفهوم احتمال) با آهنگ "نامه" نامجو اخت شدم،با شعر حافظ، یا با ترانه های "بوسه های بیهوده" اش...که فاصله گوش تا واکنش چشم را به نابودی کشانده اند،انگار که هیچوقت مغزی درکار نبوده تا آنچه گوش میشنود را به آنجا بفرستد و سپس با درهم تنیدن مفاهیم و معانی و نوازش موسیقی و خاطرات و نجوای روحت، پیامی را به چشمانت بفرستد که واضح است نتیجه اش... که البته این جریانی است که بیشتر برای عاشق و گوش و قلبش در نوازش صدای معشوق حادث میشود: که زمان شنیدن جمله ای و یا کلمه ای از سوی کسی که میدانیم بار هر واژه اش محبت است، توسط گوش و تپش های قلبت آنقدر کوتاه میشود، که گویی حقیقتا کلمات معشوق را با قلب میشنوی...
شاید(به مفهوم شایسته است!) ساعت به ساعت هادی پاکزاد گوش کنم.که نشانت میدهد گاه غم حقیقی و بیان درست آن و به اشتراک گذاشتنش برای کم کردن باری که مدام بر دوش که نه، بر قلب ماست، با دیگرانی چون ما پیدا میشوند. کسانی که میفهمند. مانند آن خواننده راکی که آهنگ محزونش را توی کنسرت، نشسته بر روی پله میخواند. نه مانند "ادا" هایی که ترانه ای غمگین را در حال بالا پریدن اجرا میکنند! والا به خدا که سهراب کشی پایکوبی ندارد! حال هی رو به دوربین نگاه کنند،از به اصطلاح احساساتشان بخوانند که مشخص است هنوز نفهمیده اند تفاوت عشق و دوست داشتن را. که دوست داشتن برتر از عشق است. که عشق و فراقی که اینها میخوانند تنها همان هورمونی است که از مغز ترشح میشود و به زودی تمام(که هرچند برای اینان من به شخصه حتی گمان نمیکنم که عشق باشد. چیزی است که حتی نامش را هم اینان به گند کشیده اند وگرنه در اصالت همان هم شکی نیست)
فقط نمیدانم کدام را گوش کنم، به کدام بیشتر نزدیکم،نامجو،پاکزاد یا حتی سیاوش که مدتی است واقعا میفهمم چه میخواند این صدا و نه صرفا مجذوب صدا و آهنگ بودن...و کاش که هیچوقت نمیفهمیدم برخی ترانه هایش را
ترکم که میکردی، نور فانوسهای دریا مردن/ موریانه های خیال،قایق نجاتو خوردن....وقتی وجودت خالیه و ازدرون درد میکشی/ چشمهای پر اشکت رو به شیشه های سرد میکشی .....بغض نکن، درست همون لحظه باید از جا پاشی،نفس نکش، همین الان همه ازتو هوا میخوان.....تو انتظار کشیدی،پس صبر من چی میشه؟میفهمم مجبوری اما پس جبر من چی میشه؟.....بدت میاد از باورت،هوای مرگ تو سرت،میخوای تموم بشی مثل آرزوهای پرپرت،اما من هر روز زنده تر که بهتر حس کنم درد رو...
گل دلفریب سرخ باغ من پس بوی گلبرگ تو کو؟ /عشق من چیزی بگو قلبی بسوز،چشم به من خسته بدوز
تا نسیم سرد شب از ساقه تو میوزه به صورتم/ من هنوز دیوونتم بی من نمیر/عشق من پاییز نگیر
گاهی از دوری من آهی سر کن گل من/گاهی بیدار بمون تا صبح با خیال من/ گاهی از دوری من دلتنگی کن مثه من/ با عطر خوش نفست شعری بگو واسه من
شبنم زلال چشمه چشت،گونه های پرخواهشت/ واسه من آرامشه، بارون نبار/ عشق من تنهام نذار
به جنون کشیده قحطیه نفس، از رنج موندن تو قفس/ زنگ دلفریب خنده های تو، میوه رسیده نو
دل هیچکسی برای باغ ما هرگز نمیسوزه گلم/ بند تنهایی من بی بوی تو هرگز نمیپوسه گلم
تا نسیم سرد شب از ساقه تو میوزه به صورتم/من هنوز دیوونتم بی من نمیر، عشق من پاییز نگیر
2)
...دوست داشتم تمام دنیا به ته خط برسد. وقتی داشتم صورت آن پسرک را داغان میکردم، دلم میخواست یک گلوله وسط پیشانی هر خرس پاندای درحال انقراضی بکارم که هیچ غلطی برای حفظ گونه اش نمیکند.یا هر دلفین ونهنگی که تسلیم شده و عمدی به گل نشسته... [باشگاه مشت زنی - ص 137]
در بیمارگونه ترین بخشهای فایت کلاب میتوان هم رگه ای از طنز دید و هم رگه ای از تفکری که بیان تمام حقارتها و خشمها و احساساتی است که سرکوب شده. هرچند(حتی به اعتراف نویسنده) فیلم آن از کتابش خیلی بهتر است و این خود جزو معجزات اقتباس است، اما برای درک آرامتر این احساس و فکر باید کتاب را هم خواند. تا بدانی چه معنی میدهد وقتی کسی میگوید: تو میترسی چون چیزهایی برای از دست دادن داری، اما من چیزی برای از دست دادن ندارم،پس نمی ترسم. برای همین هم حتی ترسی ندارم که خیلی محکم و حسابی یک مشت بزنم تو صورت خودم،طوریکه ممکنه دماغم هم بشکنه!
3) تاملات انسان در حقیقت تا حدی که آگاهی باریک اندیشانه بر آن اثر میگذارد معمولا کاملا صوری هستند،و بنابراین هدف آن چیزی جز تایید تصمیمی نیست که به دلایلی ناشناخته برای آگاهی از پیش شکل یافته است
- این متن شاید چندان ارتباط و انسجامی نداشته باشد، دلیلش تنها اینست که دیگر خسته شدم از تایپ کردن! علاوه بر این میخواهم همچنان برخی جملات را در ذهن خودم نگاه دارم...همه چیز را که ناگهان بریزی بیرون طی چند ساعت. شاید اولش راحت بشی و بالاخره بتونی بخوابی و یا راحت بشی، اما تجربه نشون میده که به سرعتی باور نکردنی افکار جدید جوونه میزنند و تو کل وجودت سنگینی میکنند...فعلا همین قدر کفایت میکنه...فعلا باید برم تو بالکن واستم و با آسمون ابری نظربازی کنم...
یک از بیشماران نبشته...
چند کاغذ پاره، چند برگ مچاله،یک دفترچه پر شده از شعرها و خط خطی های عاشقانه، نوشتن،فکر کردن، خط زدن ، نوشتن ،نوشتن، نوشتن: بی غرض،بی بهانه، با هدف،عامدانه، بی قرار، گاه منطقی، گاه شاعرانه، زیبا، گاه ناشیانه، تکراری، گاه نوآورانه.از خاطره های رویایی و آینده های خیالی، این همه و همه و همه تنها در ماه نخست جدایی، پرکرده اند بر و سرم از جهانی در رنج زندگانی فکاهی، جای امیدها و لحظه های آرمانی، آرمانی اما راه یافتنی،رسیدنی...که گام بر نداشته: رها، رها،رها...
باورت هست هنوز
هنوز باور ات هست؟
نشانت هست، قابت هست، خاطرت هست
پرده به پرده ی لحظه ها یادت هست
آسمان به آسمان خوابت هست
تمنای لطافتِ زمان و زلالی روانِ نهرِ جان و روانت هست
شادی نیست...اما هزارانت هست
هزاران قطره شبنم از بارانت هست
گفته و نگفته سخن و از داغ خویش
ایستاده بر عهد و... هنوز نیازِ نازت هست
گاشفتگی
پیش نوشت: در قسمتهایی از متن زیر، قبل از انتشار بخشهایی رو با (...) حذف کردم. دلیلش هم احتمالا خصوصی بودن بیش از حد، عمومی بودن بیش از حد، بیربط بودن بیش از حد و طولانی بودن بیش از حد بوده است. اما سوال اینجا نیست که من در این پرانتزها چه چیزی نوشته بودم، یا چرا آنان را حذف کردم؟ سوال اصلی اینست که اصولا من چرا چنین چیزی را مطرح میکنم،چرا آن را نشان میدهم؟ درحالیکه اگر قرار صرف بر حذف بود، میشد آن را بی هیچ نشان و سخنی انجام داد؟!!
1) گاشفتگی...یعنی حسی ترکیبی از گیجی + آشفتگی! واژه ای که زبان فارسی و ما واقعا به آن احتیاج داشتیم و به لطف مترجم انیمیشن ماری و مکس، کمی از مشکل بیانیمون در شرح رنجی که میبریم حل شد. وضعیتی که از حجم غیرقابل وصف بار دنیا و اتفاقاتش برات روضه میخونه، انگار تموم مسیر و راهتو گم کردی و یادت نمیاد قدم قبلیت که هنوز رو هوا مونده، داشت به جلو میرفت یا عقب؟ اصلا تو کدوم یکی از این سیصد و شصت درجه مبارک؟ که از غیب یک گلوله محکم حقیقت از ناکجا آباد میاد محکم میخوره تو سرت و تو عینهو شخصیتای کارتونی گیجی ویجی میری،دور سرت یه چیزی شبیه پرنده های کوچولو یا ستاره شروع میکنه چرخیدن.فقط به جای اینا، انگار نگاتیوهای قطعه قطعه شده از یه خاطره،یه گذشته،یه... یا عکس های پشت سرهمند که دور سرت میچرخن، و تو هی گیج میری تو اعماق وجودت.فایده ای نداره.بیخود دستاتو تکون نده! اون عکسها محو نمیشن. فقط بزرگتر میشن و حقیقتو با رزولوشن بالاتر بهت نشون میدن
این حس یعنی مغزت مثل فرش دم عید خونه ها، پهن بشه جلوی یه آفتاب بی جون و رمق برای خشک شدن، نزدیکهای مقصود هم که میرسه، دیگه قصل بهار است و رگبارهای ناگهانی و حال از نو... یعنی روحت مثل روده(بیخیال، تشبیه حال بهم زنی است) مثل سیم هدفون چندباری قشنگ گره خورده باشد و هرتلاش سرسری یا همان درمان موقتی و چسب زخم صدتومانی! فقط کار را بدتر میکند. یعنی (...)
2) دنیای شعر و ترانه و موسیقی عجیبتر میشود، هرچه بیشتر جلو میرویم(حالا به هر تعبیری: فرو میرویم، بزرگ میشویم، بارمان بیشتر میشود، رنج میکشیم...یا بیشتر تجربه میکنیم) مخصوصا اگر پس یک حادثه(اتفاق،تجربه،صعود،سقوط،رنج،تکان،تحول...) مدام در آن غرق شوی و بدون ترتیب ذهنتو بهش امانت بدی.مدام. بی امان. از هر سبکی. هر تاریخی.هر نوعی.گاه حتی خواننده هایی که فکرشم نمیکردی میبینی چه نزدیکن صداشون به احساست، آهنگ هایی که درکشون نمیکردی و حتی اونایی که سرسری زمزمشون میکردی. اینجاست که میتونی بفهمی کدومشون واقعین و کدومشون فقط ادا. کدومشون فقط از سطح دارن با کلمات بازی میکنن و کدوم از عمق داره جای سکوت نفسهاتو میگیره.
ای بیتو دل تنگم، بازیچه توفانها/ چشمان تب آلودم، باریکه بارانها/ مجنون بیابانها افسانه مهجوری است/ لیلای من اینک من،مجنون خیابانها.....چشماتو باز کردی،دنیام زیر و رو شد/چشماتو بستی باز/ تاریکیهام شروع شد...شب بود خسته بودم،چشمامو بسته بودم/ خورشید در زد و من پیشت نشسته بودم/چشامو باز کردم، دیدم ازت خبر نیست.....نه شب عاشقانست، نه رویا قشنگه،دلم بیتو خونه،دلم بیتو تنگه.....هم نفسم شد سایه سردم.....دنیا بی چشمات یه دروغه محضه.....تو ای نایاب، ای ناب، مرا دریاب/ منم بی نام، بی بام، مرا دریاب تا خواب،مرا دریاب من خوبم، هنوزم آب میکوبم/ هنوزم شعر میریسم، هنوزم باد میروبم/مرا دریاب تا باور، مرا دریاب تا آخر..... مرو ای دوست،بنشین با من و دل/ بنشین تا برسم مگر به شب موی تو/ تو نباشی چه امیدی به دل خسته من/تو که خاموشی، بیتو به شام و سحر چه کنم باغم تو؟...گل گلدون من،شکسته در باد/ گل هر آرزو رفته از رنگ و رو/من شدم رودخونه،دلم یه مرداب...تا فاصلمون جوونه پیر نشده/آخه شبها تو چشمام جای خواب دریای آبه...... تو که خودسوزی هر شب پره را میفهمی/ باورم نیس که مرگ بال و پر یادت نیست/ تو به دل ریختگان چشم نداری بی دل/ آنچنان غرق غروبی که سحر یادت نیست/خواب روزانه اگر درخور تعبیر نبود/ پس چرا گشت شبانه دریادت نیست؟.....صبوریم کمه، بی قراریم زیاده...چقدر سخته دل کندن از تو/چقدر تلخه کام من ازتو.....میدونی نمیشه فراموش کرد/من از بس که تو خوابتم زخمی ام،نمیشه که کابوسمو گوش کرد/نمیشه که این وحشتو دوره کرد: نباشی،نمونی،نخندی،بری/ تو سیگارو خاموش کن تا بگم/چطور میشه با گریه هم دود شد/چطور میشه با خنده هم زخم خورد،چطور میشه با عشق نابود شد....هم دیدنی بودی،همخواستنی بودی،هم چیدنی بودی، هم باغچمون گل داشت/زنجیر میخواستم،دستاتو بخشیدی/از من تا اون دستا هر دره ای پل داشت/پل بود اما ریخت،گل بود اما مرد...هر روز پاییزه،هر هفته پاییزه،هرماه پاییزه،هرسال پاییزه...من کاسه صبرم، این کاسه لبریزه....نگفتمت نرو/نگفتمت نرو که رفتنت نتیجتا اشک بود....نگفتمت...
3)
از خون دل نوشتم، نزدیکِ دوست نامه/ اِنی رایت دَهرا من هِجرکَ القیامه
دارم من از فَراقش، در دیده صد علامت/ لَیسَت دُموع عینی هذا لَنا العلامه
عاشق شو ارنه روزی کار جهان سرآید / ناخوانده درس(نقش) مقصود، از کارگاه هستی
هر چند کَزمودم از وی نبود سودم / من جَرب المُجرب حلت به الندامه
گفتم ملامت آید گر گردِ دوست گَردم/ وَ الله ما راینا حُبا بِلا مَلامه
عاشق شو ارنه روزی کار جهان سرآید/ ناخوانده درس(نقش) مقصود، از کارگاه هستی
پرسیدم از طبیبی احوالِ دوست گفتا / فی بُعدها عذاب فی قُربها السَلامه
حافظ چو طالب آمد جامی به جان شیرین/ حتی یَذوق مِنه کاسا من الکَرامه
عاشق شو ارنه روزی کار جهان سرآید/ناخوانده درس(نقش) مقصود، از کارگاه هستی
گر اوفتد به دستم آن میوه رسیده
بازآ که توبه کردیم، از گفته و شنیده
روزی کرشمهای کن ای یار برگزیده
یاران چه چاره سازم با این دلِ رمیده
شمشادِ خوش خَرامش در نازُ پروریده
چون قطرههای شبنم بر برگِ گل چکیده
وان رفتنِ خوشش بین وان گامِ آرمیده
صد ماه روز ِ رشکش جَیب قُصب دریده
دنیا وفا ندارد ای نور هر دو دیده
4) کابوس یعنی اینکه: روزهایی بوده باشد که از خواب بیدار میشوی و اولین کارت نگاه کردن به گوشیت است. به امید و واهمه و شوق وهراس یک اس.ام.اس. تمام این احساسات متناقض در یک لحظه، از اینکه نکند از خستگی خوابت برده باشد و چیزی(یادی، بهانه ای، لحظه ای زیبا را از دست داده باشی. از اینکه (...)
و حال روزهایی هست که از خواب بیدار میشوی و اولین کارت نگاهت به گوشی باشد به امید دیدن ساعت صفر. ساعتی که همه چیز ایستاده است و مفهومی دیگر برای زمان وجود ندارد.همه چیز میتواند تمام شود.حتی به عقب برگردد. نگاه میکنی از هراس اینکه اینبار(امروز یا امشب) ساعت چند است؟ چند ساعت را گم کردی؟ زود است یا دیر؟ یا اصلا چه فرقی میکند؟ بگیر بخواب...دنیام با تو میخوابه
کابوس یعنی اینکه: روزها و روزها و روزها(و به گمانت روزهایی تا بی نهایت) چشمانت را باز میکنی و اندیشه ای لطیف، تصویری ظریف و چنان واقعی می آید درست پشت پلکانت...بدون حتی دیدن نشانه هایش در جای جای اطرافت( بالای سرت،رو به روت، دیوار کناری، تو قفسه کتابها، در کشوی میز، کنار آینه...پیچ خورده به مچ دستت) و تو لبخند میزنی، بی دلیل. چونان همان دم که همه چیز شروع شد، بی دلیل....نوری از اندیشه تصورش، در روزی نو از تو جاری میشود....
و کنون روزها و روزها و روزها می آیند و تمام نمیشوند(و گمانت از بینهایت بودنشان میترساندت) که چشمانت را باز میکنی و تصویرها اینبار ازینسوی پلکانت منفجر میشوند به بیرون. از اندیشه ات، از روحت که تمام مدت را درخواب سینه خیز رفته است روی آسفال داغ، روی سیمهای خاردار، و حال سینه ی روحت چاک چاک است....لی لی رفته است دور تا دور سلول دو در سه ی خاکستری را. 24 ساعت هفت روز در خوابت را (...) و بدون دیدن حتی نشانه هایش، حسش میکنی،فشار تمام جو و اتمسفر طول زندگی را درست نزدیک ریه هایت، روی قلبت.
5) (...)
6) درباره کسانی که دیگر دوستمان نمیدارند این آگاهی که دیگر هیچ امیدی به آنان نیست مانع از آنان نمیشود که باز انتظارشان را بکشیم.همچنان چشم به راه،گوش به زنگیم. مانند مادرانی که پسرشان به جنگ رفته است و حتی اگر خبری قطعی داده باشند،هر دقیقه منتظرند او سالم و معجزه آسا از راه برسد. و این انتظار به تناسب نیروی خاطره و پایداری بدن، یا به آنان امکان میدهد که سالها را بگذرانند تا زمانی که به نبود او خو کنند، خودشان تحلیل روند و رفته رفته فراموش و زنده بمانند. یا اینکه آنان را میکشد.
ترس از آینده ای که در آن بی نصیب میشویم از دیدار و گفتگوی کسانی که دوست میداریم،نه تنها فرو نمینشیند که بالا میگیرد اگر بیندیشیم که بر درد چنین محرومیتی، چیزی افزوده میشود که از آن هم دردناکتر نشان میدهد: اینکه دیگر برایمان دردی نداشته باشد، بی اهمیت شده باشد...این چیزی است که من نامش را کم شدن تدریجی روح و جان انسان مینامم.
باید یا رنج نکشیدن را انتخاب کرد یا دوست نداشتن را
7) فاجعه یعنی اینکه در گذراندن تراژدی که در گذشته رخ داده، یک تراژدی بزرگتر بر خودت تجسم کنی. کاری که خیلیها می کنند، تجسم یک مصیبت غیرقابل تحمل.اما درست همان دمی که معنای حقیقی زندگی را یافته ای و راهت را پیدا کرده ای و هرچه گدشته است فراموشت شده و برای آن لحظه ها و آینده امیدواری و درحال ساختن و آغاز...تراژدی ات اتفاق می افتد و تویی را که در اوج آسمان و به حال پروازی بار سرب سوار زمونه ات میکند و سقوط. به همین راحتی.تاپ!
اما نکته مهم اینه که افراد برای تحمل این فاجعه عموما تغییر فاز میدهند.یا به عرصه های اجتماعی و... پناه میبرند و علاقمند میشوند و دست به فعالیت میزنند یا به درون خودشان کوچ میکنند و اصطلاحا خودسازی میکنند چراکه راه نجات را اول در ساختن و آرامش خود میبینند. ولی این تغییر فاز از اجتماع به خود و عکس(تبدیل درد شخصی به اجتماعی) هم تنها چندبار رخ میدهد.شاید مثال بازیهایی که تنها چند "جون" محدود داری و بعدش بازی تمومه.تحمل این فاجعه برای برخی کمتره و برای بعضی بیشتر. گاهی یه نفر تو همون جون اول بازیش تموم میشه، خودش بازیو تموم میکنه(بخاطر وسعت فاجعه) ولی عموما تا سه بار فاجعه در زندگی و تغییر جهت خود عادیه (...) خیلی بده جای بازیکنی باشی که تازه جون دومشو هم از دست داده...فقط یه بار دیگه.
8) سبیلی دارم از مهرت گدازان ... سبیلم رفت و مهرت همچنان هست
آدمها 2
1) برخی آدما و جمعاشون (چون اصولا این ویژگی خاص در جمع ظاهر میشود و عموما نه بطور انفرادی میتوان آن را بروز داد و نه این افراد از لحاظ روانی تامین میشوند) از دور و با فاصله ای مناسب مثل برکه میمونند. گاهی اوقات این برکه شون حتی پری هم داره که چشمک زنان تورو به سمت خودشون جذب میکنه. اما وقتی که در حد برخورد نزدیک ازنوع سوم نزدیکشون میشی و چند قدمی رو تو برکه ی مذکور برمیداری، حقیقت جلوی چشمات بشکن زنان و با پوزخندی روی صورت نمایان میشه! و اون برکه زیبا به باتلاق تو تبدیل میشه که عین مترسک در مزرعه توش گیر افتادی.
دلیل این حماقت شاید نیاز به تنوع ما باشه، اینکه گاهی خسته میشویم از خودمون و اطرافیانمون حتی.و گاهی میخواهیم ببینیم این شادمانی بی سبب که میگن چه جوریه؟ بودن تو جمع آدمایی که مثل کالای لوکس بی استفاده و پوچ، ولی سرگرم کننده اند چه حالی میده؟ اینکه اوج ابتذال و سطحی بودن رو تجربه کنی و کمی فارغ شی از فشار حجم بالای سرت(نسبت به بودن تو به اصطلاح عمق خودت و دوستانت) گاهی وضع حتی از این هم خرابتره و این جمع ها و اعضای قشنگشون احساس "خاص بودن"، "پیشرو بودن"، "شاخ بودن" و در گونه ای باورنکردنی "کول بودن" هم دارند و عامل این بحران عظیم بشری، نداشتن و یا در دسترس نبودن یک آینه واقعی(و نه لزوما تمام قد) برای نگریستن به خود و واقعیت شان است. نکته تاسف بار اینجاست که این دسته دوم به احتمال زیاد از وجود چنین آینه ای هم در تمام طول زندگی شان بی نسیب خواهند ماند و از آنجا که در توهم سیر میکنند، اگر تحقیری برایشان رخ دهد، آن را را باتحقیر کردن فردی دیگر براحتی خالی میکنند. اینجا جاییست که فرد موفق میشود خود را از بیرون برکه و از نگاه افراد حقیقتا شبیه به خود ببیند(که غالبا میتوان این صحنه را اینگونه تجسم کرد که ابرترین فرد ممکن هم از کنار برکه رد میشود و تو را میبیند که درحال لجن مال کردن خود هستی! کار دیگری لازم نیست، همان نگاهش گویاست)
با این حال نظرم دورشدن کامل از چنین افرادی نیست.این کار برای من حداقل مثل تسلیم شدن میمونه. با این افراد باید در حد نیمه پر لیوانشون نزدیک باشی و استفاده ببری(حتی اگر چند قطره بیشتر نباشه) و نه اینکه لیوانتو باهاشون شریک بشی.شاید فکر کثیفی به نظر برسه درباره ی سطح روابط اجتماعی، اما تو برای پاک موندن هم همیشه باید معیاری برای قیاس در نزدیکی ات داشته باشی و همیشه برای موفق بودن، باید با این افراد هم داد و ستد اجتماعی داشته باشی. چاره ی کار تسلیم شدن نیست.فقط این دفعه باید حریم برکه رو خوب بیاد بسپاری. مرحله دوم هم این میشه که تو هم برکه ی خودت رو تشکیل بدی. ما هم باید سبک زندگیمونو نشون بدیم، هرچی که باشه، هرنوع که هست،هرکسی باید خودش از خرده فرهنگ خودش و اطرافیانش دفاع کنه. خرده فرهنگ ماهم باید تحمل بشه و وظیفه ما درجا نزدن و موندن تومحدوده میانه است؛ نه گرفتار شدن و نه تسلیم شدن.
2) بعضی آدما هستند که نگاهشون دور داره...برای خیلی هم نداره،خیلیها...
از آسمان زمین خورده ابر می بارد
وقتی که نیستی
گویی که نیستی
هست و نفس نمیکشم یک لحظه بی تو من
...
گقتمت...
گفتمت، بگذار این کلام بمیرد
به حرمت همان سلام و سوگند
اما تو کشتی هرچه کلام و سلام و...سلامت را
- با چشمان بسته در آسانسور ایستاده ام. یک دنیا طول میکشد دیگر بسته شدن در و بالا رفتن حتی. او هم دیگر ظاهرا حوصله ندارد. تمام و نزدیک روبروی آینه ام و سرم را کج به دیوار تکیه داده ام. میترسم چشمانم را باز کنم.از دیدن خودم. از دیدن کسی که حال شده ام و حتی دیدن خودی که ممکن است در آینه عوض شده باشد.شاید آینه هم بهم بخندد. که تمام گذشته و حال و باورها و اخلاق و ایمانم را، تمام عاشق بودنم را بزند توی صورتم. میترسم حتی باز کنم چشمانم را و تو را ببینم...هوا سرد است. باز میکنمشان. نه . هیچ اتفاقی نمی افتد.نه در ظاهر...سرد است داخل آسانسور.شروع میکنم نفس کشیدن و بخار نفسم همه کار را خودش میکند.آرام آرام محو میشوم در تصویر آینه. و اینجاست که میفهمم چه اتفاقی افتاده...
در ابر خیالت خیره شد... از خنده ات بیتاب شد، لرزید...
به یاد...حضرت حافظ به میان کلام حضرت حق
حافظ فرق دارد.بارها سعی کردم امتحانش کنم.اتفاقی نیست.خرافاتی نیست.سراسر رمز و راز است.هرگاه جدی اش نگرفتم بد جواب داد و یا چیزی نیامد.اما سه بار... هرگاه از ته دل نیت کردم بقول مریدانش واقعا جواب هم گرفتم.با سینه ای از ایمان و وصل به هستی.یا هرچه میخواهی اسمش را بگذار.
یادت نیست.فالی که از دخترک گرفتی.دادیش به من. به یادگار.هنوز هست.خواهد ماند.اگر بدانی.اگر یک روز بفهمی.گفته بود:
صنما با غم عشق تو چه تدبیر کنم / تا بکی در غم تو ناله شبگیر کنم...
آنچه در مدت هجر تو کشیدم هیهات / در دوصد ناله محال است که تحریر کنم...
نیست امید خلاص از سر زلفش حافظ / چونکه تقدیر چنین بود و چه تدبیر کنم
یا حتی آن شب که رها کنی خود را از حقیقت و عشق و زندگی.از دست بدی همه چیز را. به بهانه.به... قبل از روز آخر این فال برایم آمد...به نیت عشق، چیزی که فراموش شده، چیزی که من به آن پایبند ماندم و میمانم. به نیت مهر و وفا. که من به اهلش سپردم و تو به هیچ:
عمری است تا من در طلب هرروز گامی میزنم / دست شفاعت هرزمان در نیکنامی میزنم...
اورنگ کو، گلچهر کو، نقش وفا و مهر کو / حالی من اندر عاشقی داو تمامی میزنم
دانم سرآرد غصه را، رنگین برآرد قصه را / این آه خون افشان که من هرصبح و شامی میزنم
تابو که یابم آگهی از سایه سروسهی / گلبانگ عشق از هرطرف بر خوشخرامی میزنم
هرچند کان آرام دل، دانم نبخشد کام دل / نقش خیالی میکشم، فال دوامی میزنم...
اینها همه گفتم تا برسم به این. به این فال که هر بار میزنم.کاری که بر یار میزنم.راهی که خود بر دار و نار میزنم. این همان فالی است که به جواب تو از حق گرفتم.با تمام وجود.به واسطه ی حافظ.به کلام رسیدن بی واسطه با خود او از داد تو.به تقدیری که ازان حرف زدی.
اگر به کوی تو باشد مرا مجال وصول / رسد به دولت وصلت نوای من به اصول
قرار برده زمن آن دو سنبل رعنا / فراغ برده زمن آن دو نرگس مکحول
چو از جواهر مهر تو صیقلی دارد / بود ز رنگ حوادث هر آینه مصقول
من شکسته ی بدحال زندگی یابم / در آن نفس که به تیغ غمت شوم مقتول
چه جرم کرده ام ای جان و دل به حضرت تو / که طاعت من بی دل نمیشود مقبول
چو بر درتو من بی نوای بی زر و زور / به هیچ باب ندارم ره خروج و دخول
کجا روم چه کنم چون شوم چه چاره کنم / که گشته ام زغم جور روزگار ملول
خراب تر زدل من غم تو جای نیافت / که ساخت در دل تنگم قرارگاه نزول
به درد عشق بساز و خموش کن حافظ / رموز عشق مکن فاش پیش اهل عقول
به یاد...بهار سوگوار
نه لب گشایدم از گل، نه دل کشد به نبید / چه بی نشاط بهاری که بی رخ تو رسید
نشان داغ دل ماست لاله ای که شکفت / به سوگواری زلف تو این بنفشه دمید
بیا که خاک رهت لاله زار خواهد شد / ز بس که خون دل از چشم انتظار چکید
به یاد زلف نگونسار شاهدان چمن / ببین در آینه ی جوبیار گریه ی بید
به دور ما که همه خون دل به ساغرهاست / زچشم ساقی غمگین که بوسه خواهد چید؟
چه جای من؟ که درین روزگار بی فریاد / زدست جور تو ناهید بر فلک نالید
(ه.ا سایه)
به یاد...
تنها دو نوع است، یا که میگیری اش و لب به لب و پشت سرهم هی پک میزنی، پک میزنی به آن و این لعنتی و نفست را آلوده میکنی تا نریزی...نریزی بیرون. نریزت قطره قطره جانت بر کف خیابان و پیاده رو و دستانت و یا حتی برعکس ،بر سیاهی آسمان بی ابر، بی ماه ، بی حتی دوستانم، همان ستاره ها.
یا که جهان پک میزند، پک میزند، پک میزند...لعنتی مدام پک میزند تو را و تو خاکسترت را هم در بادش نمیبینی که گم میشود...آنوقت است که تورا خاموش میکند در دستمالی از خیسی تو...
و هیچکس حتی نمیداند تو کدام بودی و یا اینکه چرا؟
← صفحه بعد
نظرات ()
